قصة قصيرة بقلم الأديب \
عصام محمود
الفاكهة المحرمة
====
هذا هو أجمل وصف يطابق مواصفات جارتي وفاء فهي لا تخطي ابدا أو تعطي فرصه لاحد يمسك عليها غلطه واضحه صريحه جذابة ومثيره هي متوسطه الجمال لكن فيها جاذبيه وأنوثة رهيبه فتاه شقيه تحب تعاكس وتشاكس الآخرين كنت اعطي أختها الصغيره درس تقويه بالبيت في شقتهم وكانت تتعمد لفت نظري أليها خصوصا انها واخواتها اعتادوا علي الجلوس في شقتهم براحتهم لعدم وجود راجل معهم بالبيت بعد سفر الأب وغيابه الطويله بعد شده ومعامله قاسيه من أب لا يرحم ممنوع فتح التليفزيون وعند عودته أول شي يعمله هو لمس التليفزيون لو ساخن تبقي ليله سوداء علي الجميع فجاه تتحول ألي حوريه مفرطه لغياب الأب لكنها لم تتغير تتحرش بي وتتمايل بجسدها كانها تبحث عن شي قريب من رجلي وتتعمد ان يظهر صدرها وعندما انتبه وانظر أليها تختفي دون ان أري اي شي فهي حريصه علي جسدها جدا لكنها مشاكسه كبيره كانت كثيرا ما تلبس قميص كحلي شفاف جدا وتتعمد ان يكتشف من حوالها ذالك وعندما تبدأ اليوم بالتجسس عليها لرؤية خفايا جسدها تضحك وتقول لابسه بدي لون الجسم يا مجرومين ياقليلي الأدب
كنت يوم في عملي بأحد الفنادق في أوقات الفراغ من الدراسة بالكلية وزأرتني تطلب مني الذهاب معها لحفله لزميلاتها الخليجيات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة في شقه احدي الفتيات في أجازة نصف العام قبل سفرهم لقضاء الإجازة ببلادهم وقالت انا خايفه اذهب لوحدي تعالي معي بنات جامدين وح تتبسط جدا معهم وانا عارفه انك عاشق للجمال لكن في ثوب ملاك طيب وضحكت
حتي كان يوم أتت تودعنا لأنها مسافره للكويت مضيفه جويه أيام قليله حدث غزو العراق للكويت وانقطعت أخبارها كثيرا وفجاه ظهرت تحكي عن قذرات ووسخات الجيش العراق وكيف دخل سكن المضيفات يغتصب بوحشيه كل من تقع في ايديهم من الفتيات من كل الجنسيات وقتل الكثير منهم بعد الاغتصاب أو قول ذبحهم لكن ولأنها تخاف الله وتحافظ علي جسدها انقذها الله بصوره غريبه فقد كان الجو حار وفجرا وكانت هي نائمه تحت السرير علي الارض من اجل بروده اكثر مع التكيف حين حدث الهجوم كانت نائمه وصحيت مع صحيات الاغتصاب والقتل من الرعب لم تتحرك من مكانها حتي خرج الجنود من المبني وبدأت الأصوات تبتعد خرجت من تحت السرير وحين تأكدت من المبني خالي أغلقت الباب وبدأت تحاول إسعاف من بقي علي قيد الحياه ويحتاج نجده ثم تسللت مع الناجين ألي الصحراء ومنها ألي المملكة العربية السعودية واخيرا مصر وهي الحمد لله عذراء شريفه
وبدأت تحكي وتحكي عن الذكريات هناك وكما ظهرت اختفت وعادت من جديد للعيش في الكويت
تلك هي جارتي الفاكهة المحرمة وفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
برجاء تسجيل التعليقات علي منشوراتنا للدعم لتحسين المستوي داخل المدونة للصالح العام .....
وشكرا جزيلا لحضراتكم
العمدة الشاعر سيد الاشول