meta name="google-site-verification" content="pZBgxrTNrEHWJEyU meta name="google-site-verification" content="pZBgxrTNrEHW meta name="google-site-verification" content="pZBgxrTNrEHW "" Install with a website builder or CMS Install manually Install with a website builder or CMSInstall manually Site Kit plugin MonsterInsights plugin Wix Squarespace Duda Install the Google tag manually Below is the Google tag for this account. Copy and paste it in the code of every page of your website, immediately after the element. Don’t add more than one Google tag to each page. ". منتديات مجلات العمدة الألكترونية للتوثيق - للشعر و الأدب للشاعر سيد الأشول: مارس 2022

اعلان الشيط

الثلاثاء، 15 مارس 2022

 حُــب وحــنــيـن

شامخ ( صاحب القصر ) : أهلا ابو عياش . أنت رجل طيب وأمين ، وخدمتك عندي طويلة ، ولا أستغني عنك في كل أعمال البيت والبستان
تظهر طفلة صغيرة جميلة جداً عمرها سبع سنوات وهي الإبنة الوحيدة لشامخ بيك وليس عنده غيرها
شامخ : بابا حنين إذهبي والعبي مع شوقي ولا تزعجي عمك أبو عياش بشقاوتك
( يمسك شوقي يدها ويتسابقان في الركض ، وتركب هي ( المرجيحة ) وشوقي يدفعها نشواناً وعيونه تُبرقُ حُباً وشغفاُ بملاكه الصغير )
تمُرُّ الأيام والسنون ويكبُر الطفلان ويتعمق الحب بينهما ، وكانا لا يفترقان إلا في فترة الدراسة ، وكان شوقي ينتظر بفارغ الصبر العطلة المدرسية ليُطفئ نيران الشوق التي تحرقه
يُنهي شوقي دراسته ، ووالده يعمل كُل جهده ، ويوفرُ كلَّ ما يحصل عليه من أموال ، من أجل أن يُؤمن لإبنه مستقبلاً زاهراً ومشرقاً ، وذلك لأن بقية أبنائه لم يُكملوا دراستهم بسبب ضيق العيش
شوقي : أبي لقد حصلت على معدل عالٍ أهلني للحصول على بعثة دراسية في الجامعة في تخصص الطب
أبو عياش : يا ولدي وفقك الله ، وسأعمل كل جهدي من أجلك
شوقي : لا عليك يا والدي ، أنا ايضا وجدت عمل في شركة سأعمل بها في الفترة المسائية
شامخ : أنت يا أبو عياش خدمتنا فترة طويلة ولم تُقصر في عملك ولهذا لقد جاء الوقت كي ترتاح . وهذا شيك مني مقابل خدمتك عندنا
أبو عياش : (يقول بحُزن ) لماذا يا بيك هل أنا قصرت بشيء معك
يعود أبو عياش إلى بيته حزيناً ويخبر عائلته بذلك ، ويجن جنون شوقي لذلك ، فكيف له أن يتواصل مع حنين .
حنين : ( تسمع ما كان يدور من حديث) بابا لماذا استغنيت عن العم أبو عياش ، لقد خدمنا طوال عمره ولم يُقصر معنا
شامخ : الصراحة يا ابنتي لقد عملت ذلك من أجلك ولاحظت تعلقك بإبنه وهم ليسوا من مستوانا
حنين : ( تبكي بحُرقة ) يا بابا شوقي شاب طموح وجيد ويخاف عليْ من أيِّ شيء
بعد سنين تدخل حنين الجامعة بتخصص هندسة وفي نفس الجامعة التي فيها شوقي وكان هو سنة رابعة وعلى وشك التخرج ، وصدفةً يلتقي بها على باب كلية الهندسة ليتجدد الحنين والشوق الذي لم ينطفئ لظاه
شوقي : أهلاً بمهجة القلب وصنو الروح
حنين : ( تُسلِّم عليه بلهفة ) : أهلا حبيبي شوقي لقد اشتقت إليك وفُراقك عني عذَّبني
شوقي : أنا الحمدلله سأتخرج عن قريب وحصلت على بعثة من الجامعة إلى أمريكا ، وسأتقدم إلى طلب يدك قبل سفري
حنين : ( تقول بحُزن ) : يا شوقي أبي سيرفض ذلك وأنت تعرف السبب
شوقي : حُبنا سيحطم الفوارق ، وسأعمل المستحيل من أجلك
يستعد شوقي للسفر إلى أمريكا ويجلس مُخاطباً والده
شوقي : أبي أريد منك أن تذهب للسيد شامخ لطلب يد إبنته حنين لي
أبو عياش : يا ولدي هل جُننت ؟ . أين نحنُ ؟!! وأين هم ؟!! . والدها مستحيل أن يقبل
شوقي : إذا لا ترغب بالذهاب ، أنا سأذهب إليه وليحصُل ما يحصُل
أبو عياش : أمري لله . أنا لا استطيع أن أرفض لك طلباً يا بُني
يدخل أبو عياش القصر ليلتقي بالسيد شامخ
شامخ : أهلاً أبو عياش . ما أخبارك ؟ هل بحاجة لمساعدة مالية ؟ أُطلب أنا حاضر
أبو عياش : ( يتلعثم بالكلام ) لا .... لا لا !! .. خيرك سابق يا بيك ، لكن أتيت لك في موضوع آخر
شامخ : تكلم .. ما هو الموضوع ؟
أبو عياش : تعرف يا بيك إبني شوقي تخرج وحصل على بعثة إلى أمريكا ، والحمدلله وضعه في الشركة التي كان يعمل فيها جيد وحصل منهم على مكافأة نهاية خدمته معهم
شامخ : وما المطلوب مني ؟
أبو عياش : أنا ... أنا أريد أن نتشرف بطلب يد كريمتك حنين لإبني على سُنَّة الله ورسوله
شامخ ( يضحك بصوتٍ عالٍ ) : ماذا ؟!!! . أنت تريد إبنتي لإبنك !!! . يا أبو عياش لا تنظر إلى الأعلى كثيراً . إشرب قهوتك .
أبو عياش : شكراً لك فعلاً نسيت نفسي !! . وقهوتك مشروبة
حنين : ( تسمع الحديث وتنفجر بُكاءً ) وتصرخ بأبيها لماذا يا أبي أهنت هذا الرجل الطيب ، هذا جزاء خدمته لنا طوال عمره
يعود أبو عياش ويطلب من إبنه أن ينسى هذه الفتاة : يا بُني إنسى حنين وسأزوجك إبنة عمك بديعة ، وقد أخبرتك عنها مراراً وأنت أولى من الغريب بها http://
يسافر شوقي بعذ ذلك للدراسة في أمريكا وبعد سنين يتخرج ، ويعين بأحد أكبر المستشفيات هناك ، ويحصل على لقب بروفيسور لتميزه في مجال تخصصه في خلايا الدم
يعود بعد سنين لزيارة وطنه ويؤسس مستشفى أسماه مستشفى الحنين
يسأل والده عن شامخ وإبنته فيعلم إنهم سافروا للخارج من أجل علاج السيد شامخ الذي أصيب بلوكيميا في الدم
بعد فترة يعود السيد شامخ من سفره وقد سمع من اصدقاء له عن مستشفى متخصص في أمراض الدم وأن صاحبه بروفيسور بارع في ذلك التخصص
يصل الخبر للبروفيسور شوقي أن شخص إسمه شامخ العالم سيدخل المستشفى وبحاجة إلى زرع خلايا جذعية ، فطلب من الأطباء أن يوفروا له كل سبل الراحة .
يحضر السيد شامخ ويدخل غرفة العمليات ، ثم يأتي الدكتور شوقي إلى غرفة العمليات ويرى حبيبة قلبه حنين ويتجاهل النظر إليها ، وتتم العملية بنجاح
الدكتور شوقي : حمداً على سلامتك يا شامخ بيك ؟
شامخ : أنت .. أنت ، أنا أعرفك !!! أليس أنت إبن صابر الناجي
الدكتور شوقي : نعم أنا إبن صابر الناجي
شامخ : ( ينخرط في البكاء ) : ينادي على إبنته التي كانت لا تزال في خارج غرفة العمليات : إبنتي حنين ألا تريدي أن تسلمي على خطيبك البروفيسور شوقي
الدكتور شوقي : ألم أقل لك يا حنين في أحد لقائاتنا
وقد يجمعِ الله الشتيتين بعدَ ما يَظنان كُل الظنِّ ألا تلاقيا
صخر محمد حسين العزة
عمان – الأردن
4 / 3 / 2022


مهما نكتب ولا نقول يفضل جارنا مكشوف علي طول ( لو القرد شاف حمار الخلفية مكنش حس أنها طرية )

  & بسم الله الرحمن الرحيم & وبه نستعين ولا عدوان الا علي الظالمين اللهم أحلل عقدة من لساني يفقه قولي ربنا وتقبل الدعاء قف هنا : مه...