قصة قصيرة بقلم اللأديب والشاعر
عصام محمود
تحت الامطار
هشام شاب جامعي في العام الاخير بكليه التجاره منذ الصغر وهو يعمل ويعتمد علي نفسه ليس عنده وقت للاصدقاء فهو يذهب للكليه ومنها للعمل ثم الي بيت جيرانه لاعطاء درس لابنهم وبنتهم حياته كلها جري في جري
حتي راي عيون زميلته عبير سحرته وخطفت قلبه بيعونها الزرقاء وشعرها الاصفر وهدوءها وخطوتها التي تشبه الطاووس
تعلق قلبه بها لكن خجله منها منعه من الاقتراب اكثر منها رغم انها ضمن مجموعه اصدقاء الكليه الا انه يهرب من النظر اليها وسطهم حتي لا يظهر حبه وولهه بها
طلبت منه بعض الزميلات المساعده في شرح بعض الدروس لم يتاخر وكان منتظرها تطلب الا انها لم تطلب الا انها عزمت الزملاء علي بيتها الجديد بمناسبه عيد الام لانهم في الاساس جيرانها في السكن القديم ماعدا هشام
نظرت اليهم وقالت كلكم معزومين
رقص قلب هشام واستعد لتلك الزياره بعد ان استاذن من عمله
اخذ العنوان وذهب قبل الموعد بنص ساعه ووقف علي باب العماره منتظر الموعد و احضر معه تورته هديه لامها
وقف هشام ينتظر ان تدق الساعه 5 موعده وفجاه سقطت الامطار بغزاره والمنطقه مكشوفه لم يجد مكان يحتمي فيه وقف يحتمي بمدخل عماره عبير الضيق وتشاء الظروف ان عبير تنظر علي المطر انتبهت ل هشام وصرخت في اختها الصغيره تفتح له باب العماره (عماره 3 ادوار خاصه بعائله عبير الدور شقه واحده)فتحت له ندي اخت عبير ووجد عبير تنتظره علي باب الشقه وجدت المياه تسقط من كل جسمه نادت علي والداتها هاتي بطانيه بسرعه معاك اعطتها لهشام يجفف جسمه ويقلع حذاءه ويدخل علي الحمام واحضرة له طقم ملابس من ابو عبير خلع كل ملابسه حتي الداخليه المبتله ايضا
وجفف جسده ولبس ملابس ابو عبير وخرج يعتذر عن القلق الذي سببه لهم
ضحكت عبير وهي تقول كنت واقف تحت ليه ولم تدخل
رد انا متعود اجي في موعدي حتي لا اسبب ازعاج لاحد
جلس بالصالون يتحدث مع امها التي شكرته علي التورته
ودخلت عبير تعمل له شاي دافي
توالت التليفونات من الاصدقاء بالاعتذار عن الحضور بسبب الامطار
لاحظت ام عبير ان هشام يرتعش من البرد فالصالة واسعه طلبت من عبير تاخذه للغرفه الداخليه يذاكر معها حتي ياتي ابوها ويبدا الاحتفال
دخلت عبير امام هشام تعرفه الطريق وهو ينظر الي الارض بعد ان لمح بطرف عينه ان عبير تلبس قميص نوم اسود خفيف وفوقه روب اخف مع بياض جسمها يبقي الوضع رهيب وخطير
شرح لها بعض قوانين الرياضه وتركها تقوم بحل مساله رياضيه
وجلس يراقبها وسرح في جمالها اول مره يكون قريب اوي منها ويري شعرها الاصفر الناعم النازل علي كتفها مع حراره التركيز في المذاكره وقفل باب وشباك الغرفه سال العرق من جبينها وجسدها بدون ما تشعر قلعت الروب وظهر جسدها اللزق بالقميص مما اظهر مفاتنها اكثر سرح فيها اكثر وارتفعت حراره جسده هو الاخر لكنه تماسك مر وقت طويل وهي تحاول الحل وهشام مستمتع بالنظر اليها
حتي رفعت راسها والدموع تكاد تنزل تعبت مش عايزه تتحل
ضحك وقال بسيطه جدا اعملي كذا وكذا وكذا تتحل
اندهشت كيف عرف هي واقفه في ايه وانتبهت انها قلعت الروب
وان جسدها شبه عاري وقفت بسرعه ولبست الروب واغلقته بيدها
ضحك وقال انت لست الاولي التي تقف في تلك النقطه
فعلا نجحت في حل المساله ووقت ترقص وتتنطط من الفرح ونسيت الروب
فانفتح وظهر صدرها المرمري يرقص هو الاخر وتحرر من القميص
وفجاه وجدها بين احضانه وتلامست الشفاه قبل ان تحاول الهرب من بين يداه
ضمها برقه وهو يهمس بحبك
تنهدت بحراره وقالت يااااا اخيرا نطقت
حرام عليك طلعتني من ملابسي انت ايه قلبك حجر
ضحك هشام وقال كنت خايف اقولك بحبك تبعدي
قربت شفايفها من اذنه وقالت بتقول ايه
ضحك وقال كنت ....
وضعت يدها علي شفتاه وقالت الكلمه التانيه
طبع قبله علي اناملها وهو يقول بحبك
سحبت يدها من يده
وهي تقول قول تاني عايز اسمعها كثير
عوضني عن الايام والليالي اللي كنت اسهر ابكي وانا افكر فيك
وفي اشعارك الجميله واتخيل كم حبيبه لك غيري
تبسم هشام وقال مظلوم والله مظلوم
انا كنت اتخيل أنك امامي واكتب
واول ما اراك اخجل واعطي الاشعار لاقرب بنت من المجموعه لعلها تصل لك وتشعري انها لك
قالت وانا كنت اخذها منهم واحتفظ بها
وجريت تفتح درج مكتبها وتخرج رزمه من الاوراق ملفوفه بشريط ازرق وتقبلها وتقول اللي صبرني علي بعادك تلك الاوراق وما بها من اشعار كنت اتخيل نفسي جالسه امامك وانت بتكتب
هكذا في لحظه انكشف السر واعلنا الاعتراف بالحب تحت الامطار التي هطلت بعنف وفتحت الشباك بقوه تشاركهم الفرحه مما افزعها ودخلت بين احضانه من جديد وتبادلوا القبلات بحراره قبل ان تلسعهم بروده الجو ويبتعدوا عن الشباك وتقفل هي الروب من البرد مما جعل هشام يقترب ويحضنها من الخلف ليحميها من تيار الهواء المندفع للغرفه وهنا شعر بدف صدرها يحرق اصابعه
اتكسف وجري يغلق الشباك في اللحظه اللي دخلت امها فيها تطمئن بعد سماعها صوت الشباك وكانت عبير قرب الباب بتحاول الهروب من سيل القبلات وايضا تغير ملابسها الخفيفه وهي سعيده انه اعترف لها بحبه اخيرا
السؤال
هل ستكمتل السعاده
ام ان الظروف المالية ستكون عائق خصوصا ان عنده خدمه عسكريه بعد الدراسة
الاجابه
في علم الغيب
====
عصام محمود