قصيدة في قصة بقلمي :
العمده الشاعر سيد الاشول
الجزء الأول :
يارب يا رافع السموات بلا عمد
وخلقت الارض بالفضاء بلا سند
وخلقت الملائكة من نور بلا جسد
وخلقت أنسان من طين ليس له احد
وخلقت منه ضلعه انثي لتكون لك مدد
وخلقت الشياطين من نار بعصب شدد
نحن عبادك من صلب أدم وبذكره نرتعد
لا نعلم متي خلقت الدنيا وكم سنين العدد
ملايين او مليارات في علم الواحد الأحد
الجزء الثاني :
خلق أدم بالجنة وحده ثم من ضلعه حواء
عاشوا حياة الرغد والسعادة فوق السماء
داخل الجنة حياة دائمة لا يعقبها يوم فناء
كان الشيطان عدو لهم وكانوا أول الاغبياء
حظرهم ربهم من أبليس اللعين كفر بالعطاء
و تحذير من شجرة لو مسوها يصابوا بداء
كانوا كما الملائكة تهيم ب الجنة كلها سواء
لكن الشطان لم يتركهم بداخلها بحجة الوفاء
لازمهم بكل مكان ليكونوا معه في الدنيا رفقاء
أكلوا من الشجرة الممنوعة أصابهم كشف الحياء
لقد ظلموا انفسهم و طردوا من الجنة بعد الدعاء
الجزء الثالث :
انزلهم الله الواحد الاحد رب اللأراضي والسموات
هبطوا للأرض ليعيشوا فيها مع الشيطان بالظلمات
بعد ان كانوا يعيشون في رغد ضاقت عليهم الساعات
بدأ كل شيئ يتفير ما بين ليل ونهار وظهور المخلوقات
من جميع الانواع ظهر زواحف طيور وجميع الحيوانات
مع اشياء اخري لم يروها من قبل وقت ان كانوا بالجنات
بالكهوف بدأت العلاقات الحميمة بينهم انجبوا صبيان وبنات
كبروا الاولاد وبدأت معرفة معاني الحب وبدأت العلاقات
دخل الشيطان و تسبب في أول جريمة بين اثنين وأخوات
وكانت جريمة قتل وكان سببها أنثي واحد من أجلها مات
الجزء الرابع :
بعد قتل اخيه وقف في ذهول لا يعرف كيف يوريه بالتراب
لكن المعجزة الألهية ظهر طائر ليعلمه كيف يدفن من غاب
كان طائر ناصح له صوت واضح عرف عند البشر بالغراب
أصبح بعد دفن اخيه الغراب علي البشر وش شوم وخراب
رغم أنه حل مشكلة صعبة وقتها الا انه اصبح مفرق الاحباب
مرت السنين والدهور والبشر انتشر في الارض مع الذئاب
اصبحت الأرض وشعوب منتشرة وظهرت معها الاحتلالات
علي مر العصور ظهر جبابرة في الارض كلهم ذات قامات
يحكمون في الارض بقوة سلطانهم وقتل المساكين بالساحات
من يعارضهم يقتل كان منهم بشر يشعرون بالألوهية والزعامات
سلطانهم جائر لايخشي يوم رب العباد ولا يرحمون حتي الأموات
ارسل الله عليهم جميعا قمة غضبه بجميع الأماكن بعد الرسالات
لكل قوم نبي أو رسول كانوا لا يهتموا وما اصاب من قبلهم مات
رغم ذالك دارت الأيام وكل منهم رحل عن الدنيا للمقابر بالرفات
الجزء الخامس والاخير
والي العهد القريب او الزمن القريب كما نقول ظهر التطور
حين وجدنا كانت الدنيا بها حياة باقية مما عدي والكل مسرور
كانت الحياة بسيطة ركوبنا الأنعام تجر بنا عربات منها الحنطور
كنا نضيئ البيت ليلا باللمبة الجاز وكنا نذاكر عليها بقليل النور
لمبة نمره خمسه ونمره 10 وسهراية تعلمنا الا علي الحق نجور
كان الدين معلمنا وكان العلماء هم سادتنا تعلموا من العلم بحور
كانت العادات والتقاليد شيئ راسخ في عقولنا لا نعرف الفجور
اصبح رتم الحياة اسرع بسرعة البرق تطور رهيب مع الفتور
اصبح كل شيئ قريب مجرد زر تري العالم كله وله تذهب وتزور
وتبني صداقات مع اناس في العالم وبأي مكان عن طريق قمر يدور
كل شيئ اصبح يعمل بالكمبيوتر بدات الاوراق تختفي مع السطور
بدات الدنيا تعود للعصور الأولي مابين الالحاد والأشراك مع الغرور
اليوم يرسل الله غضبه علينا فيروس لايري بالعين ولكنه متحور
تلك جزء من علامات الساعة الكبري والعباد في غفلة بداخلها العقور
الا القليل الذين يخافون الله وكل منهم قابض علي ديه وهو مضرور
لم يتغير يوما من الأيام حتي ينجي من الدنياحتي و لو عاش بها مقهور
ختاما نتمني من الله المغفرة لنا و لمن سبقونا ب الإيمان و هم طهور
------------------( تمت القصة والقصيدة )---------------
تمت اليوم الأربعاء الموافق
16 من فبراير 2022 ميلاديه
العمده ***** الشاعر
سيد الاشول ابو بلال