------------- رُبَاعِيَّاتِ رَقْمِ 3--------------
أَبِدَاءِ كَلَاَمِيِّ وَأَقُولُ صَبَاحَ الْفَلِّ عُلِيَ الظُّهورُ
صَبَاحَ عَالِيٍّ وَثَمَنِهِ كَمَانَ غَالِي مَا يَلُفُّ وَيَدُورُ
كَلَاَمَنَا كُلَّهُ بِالْأدَبِ نُحَيِّ بِيَهُ كُلَّ السَّادَةِ الْحُضورِ
وَاللَّيَّ يُقِرَّاهُ يُمْعِنُ فِيهِ وَلَوْ حِفْظَهُ يَعِيشُ مَسْرُورٌ
------------------( عَجَبِيٌّ )---------------
عُنَّدِيَّ هُنَا زِيرِ وَارِثِهِ عَنْ أَهْلِيٍّ مِنْ أيَّامِ زَمَانِ
أيَّامَ الخيروالهنا لَمَّا كَانَ مفيش ثَلَاَّجَةً بِأَيِّ مَكَانٍ
كَانَ مَالُهُ الزِّيرَ مَاهُوً كَانَ يَبْرُدُ الْمَاءُ وَيَرْوِينَا كَمَانٌ
الْيَوْمَ ب نُشْرِبُ الْبَارِدَ وَ نَشُوفُهُ يَا خَلْقٍ ب الْأَلْوَانَ
------------------( عَجَبِيٌّ )----------------
كَانَ فِيهِ زَمَانَ رَاجِلِ اِسْمِهِ السَّقَّا دَمَهُ خَفِيفَ وَرَقَةٍ
مَاشِي عَلِيَّ رَجْلِيِّهِ يَلُفُّ عَلِيُّ الْحَارَّاتِ مِعَاَهَا الأذقة
يُمْلِي لِكُلِّ بَيْتِ الميه وَكَانَ بِيُقْبَلُ مَهْمَا كَانَتِ الْمَشَقَّةُ
الْيَوْمَ الْعَجَبَ الْعجَابَ بتجيلك الْمِيَاهَ بِمُسَجَّلَاتٍ مَسْرُوقَةٍ
------------------( عَجَبِيٌّ )-----------------
كَانَ فِيهِ زَمَانَ فِي كُلَّ حَارَةٍ وَشَارِعِ حَنَفِيَّةٍ بِبِلَاشٍ
تُشْرِبُ وَتَمُلِّي مِنْهَا لِلْبَيْتِ وَخَادِمِهَا طَيَّبَ بَيْنَا عَاشَ
الْيَوْمَ مَالِكَي الْمِيَاهَ لِصُوصٍ بِالْأَمْوَالِ تُمْلِي الْأَكْرَاشُ
عُلِيَ النَّاسُ الْفَقْرَا جَايَةٍ وَمُهِمِّيِّ أشْتكت مَا يَشْغَلُ هَاشَ
----------------( عَجَبِيٌّ )-------------------
الُ شَيِّئِ الْمُحَيَّرَ فِي الْمَوْضُوعِ انَّ شَعَّبَنَا تَقْريبَا عَلِيلَ
مِنْ كتر الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْكَرْبَ الْعَظِيمَ اللَّيَّ شايلهم شِيلَ
يَا خَلْقِ يَا نَاسِ بَلَدِنَا رَبَّنَا أكَارِمُهَا وَحَابَاهُ بِأَعْظُمِ نَيْلٍ
لِيهَ نَشْتَرِي الْمِيَاهَ ب الْغَلَا وَلَوْ إِحْتجنَا لَهَا نُقِيمُ عَلَيْهَا اللَّيْلَ
----------------( عَجَبِيٌّ )---------------------
اللِّسَانَ أَصْبَحَ النهاردة عَاجِزٌ عَنِ النُّطْقِ الصَّحِيحِ
أَصِلُ فِيهِ حَوَالَيْهُ ثَعَابِينَ وَعَقَارِبَ تَلْدَغُ وَلَهَا فَحِيحٌ
صَوَّتَهَا كَدُّهُ مَشَّ مَسْمُوعٌ لَكِنَّ الْإِحْسَاسَ بِيَهُ شَحِيحَ
مَهْمَا عَلِيُّ صَوْتِهَا ب يَخْتَفِي وَيَرُوحُ مَعَ هُبُوبِ الرّيحِ
-------------------( عَجَبِيٌّ )------------------
شُكُّوي مِنْ قَلْبِي بِا أَحْكِيهَا وَأَشْرَحُهَا لِلْخَلْقِ وَأَرْوِيهَا
شُفْتُ نَاسَ مَسَّاكَيْنِ حَالَتَهُمْ بُؤْسٌ كُلَّهُمْ عَايَشِينَ فِيهَا
عِبَادَ عَايَشَيْنِ وَسَطَ الْأَمْوَاتِ كُلَّ يَوْمِ يُصَبِّحُوا عَلَيْهَا
وَبَشَرَ عَايَشَةٍ فِي الْقُصُورِ وَلَهَا كُمَّانُ حُرَّاسُ تَحْمِيهَا
------------------( عَجَبِيٌّ )----------------
لَوْ كَانَ الزَّمَانُ يَعُودُ بِيُهُ لِلْخَلْفِ يَا خَلْقٍ مِنْ تَانِيٍّ
لِكُنْتُ فَضَّلَتْ زِيٌّ مَا أَنَا هُنَاكَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِيٍّ
وَلَا كُنْتُ حَضَرَتْ هُنَا وَمَا رَأَيْتُ الْبِشْرَ اللَّيَّ ظَلَّمَانِي
لَكِنَّ غَصْبَ عَنِيَّ جُبْنَيْ قُدْرِيٍّ وَبَيْنِهِمْ زَقَّنِي وَرَمَانِي
----------------( عَجَبِيٌّ )------------------
لَوْ كَانَ الزَّجَلُ رَاحَ يَكُونُ سَبٌّ وَإهَانَةُ وَقِلَّةُ قِيمَةٍ
بَلَاهَا كِتَابَةُ نِهَائِيُّ وَنَقْعُدُ نَتَفَرَّجُ عَلِيَّ أَفْلَاَمِ رَخِيمَةِ
نُخْلِينَا فِي الْهَرَجِ أَوْ نَسْمَعُ كَلَاَمَ مِنَ الْعَالَمِ الْغَشِيمَةِ
وَلَا بِالْأُصولِ نَتَكَلَّمُ وَنَقُولُ كَلَمَّاتٍ غَالِيَةٍ وَ عَظِيمَةٌ
----------------( عَجَبِيٌّ )-------------------
تَمَّتْ بحَمِدَ اللهَ
الْيَوْمَ الْاِثْنَيْنَ السَّاعَةَ 00\ 6 مَسَاءَ
الْمُوَافِقَ 10 ذِي الْقَعْدَةِ 1439 هِجْرِيَّةً
الْمُوَافِقَ 23- 7- 2018 مِيلَاَدِيَّةً
الَعَمْدِهِ***** الشَّاعِرَ
سَيِّدَ الْأَعْسَرِ ابو بِلَالً